‏هُنا فتىٰ ذو التاسعه عشَر خريفاً لا يُبالي لشيءٍ ما زالَ موالياً لعليٌّ وأولادهْ يحمل بروحهُ شجاعة عَلي وبقلبهُ حَنان الحُسين وكلما ضاقت بهِ يلجأ لصاحب روحهُ والأمان ‎
‏هُنا فتىٰ ذو التاسعه عشَر خريفاً لا يُبالي لشيءٍ ما زالَ موالياً لعليٌّ وأولادهْ يحمل بروحهُ شجاعة عَلي وبقلبهُ حَنان الحُسين وكلما ضاقت بهِ يلجأ لصاحب روحهُ والأمان ‎